![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
![]() أصابــ ع .. هذا القدرِ .. من زجاج .. سـ أكسرها قريباً .. أعِدُكْ ..
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
![]() أُعاني .. إنتكاسة " فُراق " .. إن شئت تابعني .. و لكن إحترس أن تفقد .. إحدى أصابعك هُنا .. ! و لا تنسى .. أن تُصفق بحرارة .. بعد إنتهائي من سردِ مسرحيتي .. ! و لا تترك خلفك .. دمعة .. أو ابتسامة .. كي لا تُشعل سجائر روحي .. و أختنق !! و شيءٌ أخير .. عُدّ أصابعك جيداً .. قبل أن تخرج من هُنا .. !!
التعديل الأخير تم بواسطة م ـدى ; 05-12-2008 الساعة 03:03 PM .
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
![]() - للـ هروب لذة من بين شفاهي خُلقت , : ) ! ,, أن أُمارس َ الهُروب مِنك , كما أفعل الآن فلا ليل يحضنني بِرفقتك , و لا فجر يُخلق من بين جبيني .. و لا قمر يَثور غضباً , عندما تقول " أني أجمل من القمر " , كُل هذه اللحظات .. أُغتيلت من أصابع ذاكرتي .. و إنسابت بِ إرادتي وحدي , مُهمشة إرادتك بِ إسترجاع ليلة حُب , فيها دفء صوتي .. ! لأنني لا أملكُ مع مرور هذا الوقتِ بِ رفقتك إلا أن أعلم يقيناً .. أني شائكة جداً , مُزدحمة جداً .. مُزدحمة إلى الحدّ الذي يجعلني أنسى , ذكرانا .. و تاريخ ميلادك .. و السهر على صوتك , و تلك الشمعة الممتلئةِ بِ أنفاسك ْ .. .. لا تُحاول كثيراً معي , لستُ أدري لما لا أستطيع أن أكون طيبة جداً .. كما كُنت سابقاً , رُبما يقيني الذي يكبر معي كُل يوم " بأني لا أُناسِبُك أبداً " و أنك لن تفهمني و إن حاولت ذلك , فـ نفسي لا أفهم نفسي , ! أنا التي أجهل كُل الصور , و أنسى كُل الكلمات , و أفقد كُل النطق عندما " تبكي أنت تَغيُري عليك " .. و تشكوني لِـ القمر , و النجوم , و السهر !! يا إلاهي .. لما حلّت هذه اللعنة على قلبهِ ؟ .. لما يُحبني ؟ .. هل يمكن أن يكون هروبي منك .. طيباً ؟ هل سـ يُرهقك الهُروب .. أم سـ تُنسيك حماقاتي معك .. الحُزن و البُكاء من بعدي ؟ .. أنظر جيداً إلى أصابعك كيف تضيق ؟ .. و إلى صدرِك كيف يحترق ؟ .. و إلى هالتِك كيف تتضاءل .. أكُل هذا بسببي ؟ .. ركز على ملامحِك و تجاهلني .. تجاهلني تماما ً .. ركز على شعرك .. و عينيك , و على الماء المُتدفق تحت قديميك .. تجاهلني أنا .. تجاهل .. تجاهل .. تجاهل ..
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
![]() ,, و إن ذبُلت زهرة قلبي .. لا بأس : ) ! لأنني راحلة يوماً ما .. سـ أخبر عما في نفسي , أنا التي أعيش في الزاويةِ الضيقة منك " في قلبك " .. .. أنا التي أشعر بأني أمتلِك ُ السماء , و الأرض و الوطن و الإنتماء , " في قلبك هذا " لأنك الحُلم الذي سـ يخطفه القدر يوماً ما .. .. و إن كان هذا اليوم غداً أو بعد غد أو بعد عام أو عشر أعوام و رُبما أكثر , و لكنه سـ يخطفك : ) لأنك الحُلم الذي سـ أعيش يقظة مُرة بعده أعوام و أعوام , !! أنا لم أعد أنا , أنا آخرى لم تعد أنا أيضاً , رُبما الآن أكثر نُضجاً , أستطيع أن أوهم نفسي أني أفهم , لُغةِ الفقد , و لغةِ الخوف من الفقد , أستطيع أن أوهم قلبي .. أني لن أبكيك عند الفقد : ) لأنني علمتك الفرح و أنا لا أُجيد ُ نطقه , و أنسيتك الدمع و أنا أشربه , ! لأنني أُطلق شوق بين أصابعِك , لا تستطيع ُ لمسه , و لأن الحيرة التي أصنعها بين حاجبيك لن تحل ألغازي , ! فلستُ أريدُ .. سمع وقع ِ رحيلك عني .. " أرجوك " .. و إن كان و لا بُد من الرحيل .. فلستُ أريدُ منك حضور عزائي .. بِ ثوبٍ أبيض .. و شماغ ! يمتد الشوق غزيراً .. و مطري مازال يهطل , و إن مررت بي بعد زمن حنين و أنين .. و إن مررت بي .. " ميته " فـ أحسن مُعاملتي .. و إنتقي الألفاظ التي لا توقظ بِ داخلي الشوق و الذكرى , و طفلك في أحشائي ! لا تجرح مشاعري .. إن لم تُميز ملامحي .. .. دقق النظر في وجهي .. سـ ترى بين عينيّ إسمك , و في راحةِ يدي إسمك , و على صدري إسمك , و في ردائي رائحتك ْ لا تجرح مشاعري , حتى الموتى يبكون .. و يشتاقون .. !!
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
![]() - تعــ.......ــب " مو بس الورد يذبل " .. : ( ليالي الهروب كثيرة .. كثيرة جداً .. حيث ُ تمتد للصباح الفارغ الرأس إلا من حكايا الهروب ِ تِلك التي تعلمتُها , برفقةِ القدر ِ و الظروف و أنت .. أن تكون أنت .. كـ القدر و الظروف .. لا أتحكم بِها .. فـ تتبعني و إن كان في إتباعها لي ضرر و تُصيبني و إن كانت إصابتها شديدة جداً .. لا يتحملها قلبي و لا يفهم زواياها عقلي ! .. عندها لا تستغرب إنتعالي لِـ حذاء الهروب و الركض بعيداً عنك .. ! حكايا الهروب تقفز من شفاهي قبل أن يلتقط كوب قهوتي شيئاً من هذه الشفاه .. و منظر شفاهي التي لا أتقن تلوينها .. و لا إستعمال أرواج لِـ إثارة الحُب و خلقهِ فيها .. يجعلني أخضع لِـ فراغ كبير جداً .. أُفكر كثيراً و أستمر إلى أن يختنق طموحي و فرحي و أسقط أرضاً .. لا أستطيع تحريك أطرافي , ! ليالي الهروب .. مؤلمة , مُفزعة , سوداء جداً .. عندما تُسد نوافذ الروح و تُفتح أبواب الحُزن و الألم .. لا تقترب ما زال في جفني حُلم .. لم يهوي بعد ! و في صدري شهقة .. لم أطلقها و يتسرب من رأسي صداع إلى كُل جسدي !! إن كنت راحل .. فـ إرحل و إعتقني .. و حررني .. فـ كُلي ألم !!!
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
![]() ,, ماتت زهرة قلبي يا صديقي .. فلا تنتظر منها أن تعود : ) !!! سـ أصبر ! نعم سـ أصبر .. و أتظاهر بأني كبيرة كفاية لِـ تحمل هذا الألم .. " ودي أشكي .. و خايف أشكي .. لو تكلمت و شكيت .. كل كلمة فيها ببكي و انت عني ما دريت : ) " * سأدعي بأني صبورة و قوية .. و أن هذه الرياح لا تعنيني .. لن أبكي آخر الليل .. و لن أُظهر ضعفي .. و لن أفرّط ببذور أحلامي .. سـ أزرعها مرة أخرى .. لن أتذكر ورد شفاهك و ياسمين كلامك و رمان قلبك و ريحان أنفاسك .. سـ أغني بصوت مرتفع .. و أغمض عيناي .. و لن أبكي .. !! " لو تشوف الهم فيني .. حالتي تصعب عليك : ) " * لا تُفكر يوماً بأني لا أحبك .. و أن قلبي لم يكن صادقاً معك .. كان أبيض جداً .. شفاف جداً .. صادق جداً .. مندفع جداً .. يُحبك جداً .. أغني بصوت خشع .. كي أشعل الفتيل في صدري أكثر ! .. لأحرق كُل الدمى التي في عينيها حكاياتك .. و كُل الأوراق التي تحمل أنفاسك .. و كُل الشراشف المغرّقه بِ عرقك .. و نبيذك .. ! " إنت لو مثلي تعاني .. كان ظلك لو تطوله .. تذبحه : ) !! " * لا أكذب حينما أقول .. ماتت زهرة قلبي .. فلا تنتظر !! .. ![]() * دندنه للـ رويشد
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
|
![]() ,, في أي دقيقةِ بالضبط فقدتُ كُل شيء .. : ) !!! ؟ من أجل حناني .. و لحظات جنوني .. من أجل وقتي .. و ساعات ضُعفي و إنحنائي .. من أجل ملامحي .. و قصصي .. من أجل أنفاسي .. و بُكائي .. و ضحكاتي .. من أجلي من أجلي من أجلي .. كُن بخير دائماً .. !!! " قبل نبعد .. كنت أحسب البُعد في الدنيا المسافة .. كنت هذا البُعد أخافه : ) !! " * أنا حزينة .. حزينة جداً .. حزينة لِـ درجةِ تمزيقي لِـ أوراقي .. و حرقي لِـ حروف إسمك .. و لِـ درجةِ قطع أصابعي التي نامت على خدّك كثيراً .. و هروبي من أكمام قميصك .. و التيه بين شياطينك .. لستُ ملاك .. لستُ ملاك .. لستُ أنا ملاك يا عزيزي !! " يوم جربته و عشته .. عيّت جروحي تطيب : ) !! " * أنفض غبار الوجع .. و جهز خيلك .. لِـ تبتعد عني .. و لا تنظر في عسليتايّ كي لا ترى إنهزامي .. ! أحالت الأقدار بُعدك .. و أمرت أن نبتعد .. لن أقول " إنتهينا " .. لا يا سيدي .. حُبك غير قابل للموت .. غير قابل للاستقاله !! إنا حزينة جداً .. للدرجةِ التي أتمنى أن أسمع أخبارك ككُل مساء .. دون توقف .. ! لدرجةِ رغبتي في الحصول على كتاب كبير .. فارغ من كُل شيء .. لأضم أجزائي اليه .. و أغلق على نفسي .. و أُنفى !! " صرت هذا البُعد أخافه .. ما أطيقه .. و لا أحبه بِ إختلافه : ) !! " * في أحد الأيام سيدي سـ أتحول إلى قطعةِ ثلج بيضاء جداً باردة .. و سـ أموت ! سأكون ميتة .. رقيقة كـ غيمةِ المطر . . سـ أكون وحيدة جداً .. و سـ تكون السماء ممتلئة بِ صوتي و المطر ! سـ تتشرّب الغيمة بكاءك يا صديقي .. فلا تُكثر البُكاء كي لا تُصاب هي بِ التُخمةِ .. !! " للحين أشوفك بِ قلبي .. و تدري إن القلب عين : ) !! " * أنا فتاة تُحب الثرثرة .. و اللون الوردي .. و الأحمر و الأبيض .. تُحب السهر ليلاً .. و النوم كثيراً .. و الغناء بِ صوت مرتفع .. تُحب الإستمتاع بِ صوت " الرويشد " و البُكاء مع شجنهِ .. تُحب تقليم أظافرها .. و قص شعرها .. و إستخدام مساحيق التجميل .. و إرتداء أجمل فساتينها .. تُحب الضحك بصوتٍ مرتفع .. و مُشاكسة من حولها .. و الجلوس على أرضيةِ المدرسةِ .. و الإختباء في ممراتها .. ! أنا فتاة تتمنى دمية ما .. ذات شعر حريري .. و عينان عسليتان .. و فُستان قصير .. لِـ أحرقهاا !!! أنا فتاة تتذكر .. صديقها .. و حبيبها .. و تصرخُ .. كفى أُخرج من رأسي .. ! لا أحتمل غيابك .. ولكني مُجبرة !!! ما كُنت أعلم بأنا سنفترق صدقني .. ولو علمتُ لما خربشتُ قلبك بِ أظافري كثيراً .. لكُنت أكثر لطفاً .. !! ![]() * دندنه لـ عبد الله الرويشد |