![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 31 | ||
|
|
و .. ما بأنساك حبيبي ![]() - كل عام و انتَ جُوَّات ألبي
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | ||
|
|
يا لَـدهشةِ الندم حين يعترضُ شكل السؤال ،
فهل كان عليَّ من البدايةِ ان أتركك لِتقاسي كل هذا الألم ؟ الشعورُ بالخذلان و الوجعِ لا يفارقانني ’ لو أنني كنت أكثر حِرصاً .. أما أتيت لي أنا .. و ألقيتَ بِـ متاعبَ تزنُ ثُقل الجبالِ على صدري ، و بَكيتني .. و احتضنتك ؟ أنت يا عزيزي نسيتَ وصاياكَ إلي .. و لم تحفظ الدرس جيَّداً بأني وحدي من أستطيعُ فهمك و احتوائك ! ’ تماماً كـ حِفظك لي عن ظهر قلب.. و شعوري بالغربةِ دونك ! ألا تذكر ما ألقيتهُ على مسامعك ذات يوم : " محالٌ أن ترَ صدراً .. أحن عليك من صدري " ؟ فهل وعيتها و فهمت كل ما تخبئ من مغزى الآن ؟ بِـداخلي .. طالما حاولتُ رفعَ ريحانةِ عِشقكَ لِـتبصر الضوء و لا تذبل ’ و في كل مرةِ أقتربُ منك لِأسقيها شيئاً من ماء الهوى ، تصنع زوبعة من الألم و تسوقها إلى جنتي لِـتقتلع كل ما غرسته ! فماذا سأملك أمام كل ذاكَ الخواء سوى استفاد جميع محاولاتي لِـطي صفحةِ جمعتني بك .. و أجد أنه لا يفصلُ بيني و بين قتلك بِداخلي سوى الجنون أو الموت ؟ فهل تعتقد اننا نفعل الصواب ؟ و اننا بِكل تصرفاتنا الطائشة .. نجعل كلاً منا يعاني أكثر من الآخر ؟ إن أكثر ما يؤلمني .. انه ما من طريقٍ يقودني إلى النور ، أيادي القدر تُحكِم قبضتها على حكايتي ، و سأبقى عندَ ظلِّ الأمسِ إلى ينقشع سقف عاطفةِ اليوم !
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | ||
|
|
( وحيدةٌ جِداً ) رُبما تكون العبارة الأنسب للدلالة عليَّ تحتَ مُعرَّفي ’ وحيدة .. إلى الحدَّ الذي يجعلني أنبض بِـ نصف قلب و أتنفس بِرئة واحدة و أبكي بـ عين منطفئة من الدمع و أتكئ على عكاز تُدعى الأمل .. نهش منها الألم حتى رضي ! وحيدة .. إلى الحدِّ الذي يجعل العدد الفردي واحد .. مثتنىًّ حين يُقارن بي ! و ساذجة ، إلى قدرِ أن يتفجرُ الوجع بِسوطه اللاذع لِيسع طيبتي المفرطةِ ضرباً مُبرحاً .. و لا أتوب ! : ) إلى متى ,كلما حاولت أن أصنع مطراً رقيقاً يبعث بالابتسامة .. غرقتُ فيه ! و كلما فُتِح لي باب لِييتسلل لي شيء من النور .. أبهرني ضياه .. و عميت ؟ فِعلاً .. لكل عبدٍ ابتلاء ، و أشعر أن الرب جعل من كتلة العاطفةِ المتوقدة في داخلي الغاية ! و ما الحيلة امام كل هذا سِوى أن أُربِتُ على كتِف مشاعري ،و أُرتب ملامحي الشاحبة و أستخلصها من دمعها التي ذابت فيه .. و أشرب منه حتى أثمل ، رُبما يكون في سُكرة الوجعِ مغزىً أجلى من أرضِ واقعي !
|
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() الإعلانات النصية |
|||
![]() |