أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

اخر عشرة مواضيع :         ســـــــــــــــر بيا ض الــــــــــــــفنا نا ت (اخر مشاركة : لـــ ــ ــ ـما - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ليالي باربس‏ (اخر مشاركة : الدلوعة انا - عددالردود : 11 - عددالزوار : 128 )           »          مين فــ بالك؟؟؟ (اخر مشاركة : الناس معادن - عددالردود : 2111 - عددالزوار : 17270 )           »          :: سجل حضورك بآسم عضو :: (اخر مشاركة : الناس معادن - عددالردود : 1885 - عددالزوار : 14511 )           »          ،‘ترج ــمي إح ــسآسك ,‘ (اخر مشاركة : [ وردة مبلله .. بالدموعـ {. - عددالردود : 1555 - عددالزوار : 12562 )           »          اجابات طالب مروق (اخر مشاركة : جني الخليج - عددالردود : 5 - عددالزوار : 29 )           »          نانسي نايمه وطالع ...... مب قايله (اخر مشاركة : جني الخليج - عددالردود : 18 - عددالزوار : 137 )           »          ’ ( قلبك في ’، محكمتـي ’، ) ’ (اخر مشاركة : دكتورة غرور - عددالردود : 19 - عددالزوار : 718 )           »          اكيد هتضحك غصب عنك (اخر مشاركة : جني الخليج - عددالردود : 6 - عددالزوار : 76 )           »          تصرفات الشرطه (اخر مشاركة : جني الخليج - عددالردود : 3 - عددالزوار : 26 )           »         
 

مسابقة من أنا - روحي تحبك
العودة   منتديات روحي تحبك > ...:::_المنـتديـات الادبيـة_:::... > [ حكايات ألـف ليلة و ليلة ]

قلوب غلفها الحرررررررمان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-30-2008, 06:46 PM رقم المشاركة : 1
فراق
عضو شاد حيله
الصورة الرمزية فراق




 

الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
الرسالة الشخصية . . لــــست مجبـــــــــرة أن أفهــم الأخـــرين مـن أنـــــــــا... فمـــن يمتلك مؤهــلات العقـــل

فراق غير متواجد حالياً


Tot (10) قلوب غلفها الحرررررررمان
بسم الله الرحمن الرحي

(1)




بسم الله الرحمن الرحيم





(إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وأنحر * أنا شانئك هو الأبتر)



صدق الله العلي العظيم



تمعنت في كلمات الله في كتابه الكريم وأخذت أتأمل كيف كان الترتيب اللغوي ومعاني الكلمات



وتنسيقها فلم يجعلني ذلك إلا أن أقول سبحان الله... أنه بالفعل معجزة العاااااااااااااااااااالم أجمع ..




لم أكمل كلامي حتى دخل أخي الصغير البالغ من العمر 8 سنوات


وقال وهو يلهث من تعب الركض: ملاااااك ... (أخذ نفس) أبوي يقول لك انزلي تحت بسرررررررررررررررعة... (طلع بسرعه)



أما أنا فضللت أتأمل طيفه الطفولي ... وطافت بي الذكرى ... إلى يوم الحادث المشوؤم ...



فبسرعة كبيرة نفضت ما في رأسي من أفكار وتمثيلات وتذكر سريع لتلك الأحداث وبسرعة



أكبر أسرعت في النهوض من مكاني ووضعت صديقي العزيز كتاب الله وهو أفضل صديق لي



على طاولتي الصغيرة وأخذت بالنزول بخفه كما تعودت ذلك ...






***************************************





في مجلس الرجال




كان الجميع مجتمع الأسرة كاملة الأب أبو سالم وزوجته أم سالم وأبنيهما سالم البالغ 8 سنوات وسجاد البالغ 4 سنوات



أبو سالم وهو حامل ولده سجاد وحاطه على رجله: أقول أم سالم... اليوم تقدم جارنا سلمان لملااااك



أم سالم وهي ما بدأ على وجهه أي أثر للصدمة: طيب... هو تمام وإلا...



أبو سالم: الرجال ما عليه كلام... بس .. (بحيرة) كأنها صغيرة عليه..



أم سالم طالعت زوجها: صغيرة (قالتها بدون نفس)... أنت تعرف كم عمرها ... عمرها 16 سنننننننه ... يعني بسن زواج..وبعدين العمر مو مهم



قطع عليهم دخولها كالعادة بهدوء: سلااام..



الكل: وعليكم السلام...



أبو سالم عطاها نظرة استحقار من فوق لتحت: روحي بسرعة سوي دلة شاي وحطي مكسرات



ملاك واللي تأقلمت على الوضع: طيب ...(طلعت للمطبخ)




في هذي اللحظة دق جرس البيت وسالم على طول نقز يشوف من عند الباب فتح الباب وظل يطالع مستغرب



وأما هم بدوا في المسيسر وبعدهم تجرأت وحده وتكلمت: أنت سالم ...؟؟



سالم تغيرت ملامح وجهه للعجب: خيييير ...



وحده منهم ومن شكلها أنها كبيرة في السن: البابا موجووووووووود... ؟؟؟



سالم: أي ... تفضلوا ... (ترك لهم الباب ودخل بسرررعه)



دخلوا النساء اللي يبلغ عددهم 4 وأما سالم على طول راح للصاله وخبر أبوه ..



أم سالم باستغراب طالعت زوجها: من اللي جاي؟؟؟ ...



دخلوا النساء كلهم جميع للصاله وصارت الأنظار عليهم وبعدها الكبيرة في السن فتحت غطاها : سعووووووووود ...



أبو سالم تفاجأ بالفعل وبدون حواس: يمـــــــــــه ... (وبسرعه راح حضنها)



من وراه جات أخته هدى وضربته على كتفه: ترى أنا هناااااااااا ... شوي شوي على امي..



المهم سلم على أخته وأمه ونسوان أخوانه أم محمد وأم جاسم (اللي جاوا)



أم سالم بتصنع للإبتسامه : هلا عمتي ... تو ما نور البيت ...



الجدة بإبتسامه: منور بوجودك ... كيفك؟؟ ...



أم سالم وهي تحب خالتها فوق راسها : تمام ... إلا خالتي ... وين البقية ؟؟؟؟؟



الجدة وهي تجلس: ما قلنا لهم بنجي ... المهم (طالعت ولدها) شخبارك؟؟؟ ... وأخبار ملاك.؟؟؟؟؟؟؟..



أبو سالم بعد ما فهم قصدها: تمام... بخير ...



هدى: وينها ما نشوفها؟؟ ...



أم سالم ترقع: أصلا هي ما شاء الله عليها ... طول الوقت بغرفتها تذاااااااااكر(وبخفيف) عسى بس تأخذ الاولى ...



الجدة بتساؤل: في أي سنه؟؟؟؟؟؟؟



(بتستغربوا من علاقة الجدة والجميع مع أبو سالم ..بس العلاقة منقطعه بسبب أول زواج له من سلمى اللي هي أم ملاك اللي أصلها بريطانيه وتزوجها لما كان يدرس في بريطانيا بس بعد ما صار الحادث توفت وعمر ملاك ما تجاوز الـ 3 سنوات لذلك أمه وأخته بعد كم سنه قالوا له يخطب بنت بنت عمة أمهم وهي سحر اللي أصغر من سعود بحوالي 5 سنوات وبعد مده جابوا سالم وبعده سجاد) ...



أبو سالم: في أول ثانوي...



أم محمد: طيب ليه ما تجي لنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...



أم سالم حست أنهم مصرين على شوفتها والسالفه فيها ان..على طول لفت لسالم : روح نادي على ملاك في المطبخ ...



سالم بسرعة قام وراح المطبخ لقى تبسي القهوة والشاي وحتى المكسرات كله جاهز ظلت عينه تتأمل المكان تبحث عن أخته ملاك ما لقاها رجع لهم وقال: مالقيتها بالمطبخ ...



هدى وقفت: بعد إذنك يا أخوي بروح أشوفها ...



أبو سالم بضيق يخفيه: إذنك معاك ... (طلعت أخته وانظاره تشيعها)



أم جاسم: يسلم عليك أخوك أبو جاسم كان وده يجي بس ...



أبو سالم: الله يسلمك من الشر... (قطع على مرت اخوه) أكيد أشغال العااااااااالم...






************************************






في الصاله الفوقية




ظلت هدى تطالع المكان بتمعن لفت نظرها صور كثيرة قربت ولقت كلها لسحر وعيالها وأخوها



..أما ملاك ما شافت لها ولا صورة استغربت وسكتت ... لفت وجهها شافت 4 غرف مبتعدين عن



بعض بس لفت نظرها غرفة بعيده عنهم وكأنها قسم خاص ..استغربت وظلت تتقرب لين وصلت للباب وطقته ما سمعت رد وطقته مرة ثانيه ما سمعت رد ...



هدى بهدوء: ملاااك ...



من وراها سالم: ما بترد عليك ...



هدى لفت له مستغربه: سلوم ... أ ... هذي غرفتها ... ؟؟؟



سالم بلا مبالاه : قولي مقببببببرتها ... (ومشى لغرفته)




هدى إحتارت بس مع كذا أحترمت رغبة ملاك ونزلت تكمل الجلسة معاهم ..







**********************************************






الساعة 9 الليل




طلعوا كلهم راجعين واللي موصلهم هو جاسم وكان حديثهم طول الوقت عن الاستقبال في بيت ابو سالم ...




قطعت عليهم الجدة: إلا هدى... أنت ما شفتيها.؟؟؟؟؟؟؟؟..




هدى: لا يمه .... (وبحيره) بس ما أدري يمه ... أحس إنها إنطوائيه أو ...



أم محمد بإهتمام: أو اييييييييييش؟؟؟؟ ...



هدى : ما أعرف ... من كلام أخوها سالم أحس إنه... ما أعرف كيف أفسر ...



الجده بقهر: أحد قال له يتزوج بريطانيه ... قلوا خلق الله ...



أم جاسم : يوه يا عمه توك تقولي بتفتحي صفحه جديدة ...(لفت لولدها) المهم جاسم أبوك بالبيت وإلا؟؟؟؟؟؟ ....



جاسم : إلا بالبيت ... ومعاه أعمامي وعلى فكرة (حب يحرق دمهم)... جهزوا حالكم للتهزززززززيء ...



الجده بقلق: ليكون أبوك عرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟...



جاسم: أكيييييييييد



أم جاسم بلعت ريجها بخوف: طيب من قال له ...



جاسم : فواز ... ولد عمي ...



الجده : الله يغربله هالسوسة العمييييييه ....ابوو المصايييب..



جاسم ابتسم وبدفاع: اهو قالها بعفويه مفكر انكم قلتوا للأبهاااااااااااااااااات



الجده بتحنطب: لقاااااااااااااااااااااااافه





********************************






في مكان طابع عليه الفخامة الأشجار ومحاوطه الفلا الكبيرة من كل الجهات ويتخللها الإنارة الصفراء اللي تعطي ألوان رومانسيه مع العشب الأخضر ...




إنفتح الباب ودخلت سيارة جاسم نزل والنساء وراه فتحت لهم الخادمه الباب ودخلت الجده أول وحده بعكازها وراحت للصاله اللي الكل فيها : سلااااام ...



الكل : وعليكم السلام والرحمه ...



أبو جاسم وقف : يمه ... أنا...



الجده: لا تكمل ... أعرف وش بتقول ... (جلست بتعب) إنهد حيلي على ولدي ... سنين ما أشوفه بس أسمع صوته (نزلت راسها وهي تخفي دمعتها) وصية الغالي قبل لا يموت قال لي روحي له ... مهما يكون هذا ضناي مثل ما أنتوا ...



أبو محمد: بس هو غلط ونزل راسنا للقااااااااااااااااااع ...



الجده رفعت راسها بشموخ وطالعت أولادها الكبار : ماتت ... ماااااااااااااتت ... تعرف أنا الحين أتمنى تكون عايشه واستسمح منها ...



الكل من الصدمه : ....................؟؟؟؟؟؟؟



أبو جاسم بقوه: أمي ما تنزل راسها وتستسمح من أحد ...



الجده بقلة حيله: لو هي عايشه ... كان حبيت راسها ... (تنهدت) بالله وش إستفدنا لما ماتت



وزوجناه بنت من بناتنا (وزعت نظرها للجميع)... صار لا يجي ولا يزور ولا يسأل ... على الأقل لما كانت البريطانية



زوجته كانت تقول له يتصل يسأل وكانت تحثه يجي ويستسمح منا وحتى مع إعراضنا بس لما



زوجناه وحده منا وفينا ..... صار حتى ما يعرف واجباته من طاعة الوالدين ... الله يخليكم



سكتوا عني... قلبي أحترق عليه ... (طالعت أبو جاسم) أخوك تغير يا أبو جاسم .... تغير ... ما



عاد أبو سالم الطيب الحنون صار كتله من العصيان والتجريح ما يعمل حساب لأحد غير زوجته...



أبو جاسم جلس من الصدمه : إيش ... (بقهر بعد ما فهم غلط ) غلط عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...



الجده وقفت : مو أنا اللي يغلط علي ... أنا أممممممممه ... بس يكفي كلام اللي حوله.. يكفي كلام الناس



أبو محمد نزل راسه : يمه أنت تعرفي أن أبو سالم ما ...



هدى مقاطعه: بس تغير الحين أكثر من قبل ... وقسم بالله تغير ... تعرفوا حتى ملاك بنته صارت انطوائيه



أبو جاسم باستفسار : وهذي للحين عايشه ؟؟؟...



الجده انقهرت ووقفت : أبو جاسم ... (بتهديد) لا أغلط عليك ... البنت مالها ذنب...


(ومشت ترتاح في غرفتها)



أبو جاسم طالع أبو محمد وطلع ..وفضى البيت بعدها إلا من جاسم وأخوه علي من صار بجدهم



السكته القلبيه صاروا يسكنوا في بيت جدهم الكبير (القصر) ولما مات ما هان عليهم يطلعوا



ويتركوا جدتهم ففضلوا يجلسوا معاها وخصوصا إنهم تأقلموا على الوضع ...





*****************************************





بعد أسبوع...



ابو سالم قرر يخبر الجميع عن قراره بتزويج ملاك من جارهم العجوووووووووز..





قطع الهدوء والسكون اللي كان صوت غضب وبصوت عالي: مجنون أنتتتتتتتتت... البنت صغيرة على الزواج ... ولااا.. على واحد اكبببببببر منك في العممممممممر



أبو سالم بعدم اهتمام: صغيرة وإلا كبيرة... (وقف) المهم حبيت اخبرك بس ... لأن أم سالم قالت لازم اقوووول لك ... بالإذن (طلع)



الجده جلست على الكرسي بتعب واضح لان اعصابها تلفت من هالولد: وش سويت يا أبو سالم ... بتذبح البنننننننننننننننننت ...




....: أي بنت ؟؟... (قطع تفكيرها)




الجده لفت..اول ماشافته.. وبسرعه : جاسم .. جهز سيارتك .... ونادي على أخوك بروح لأبوك بسررررررررعة ...



جاسم بقلق: طيب وش السالفة ؟؟؟...



الجده: خلللللللص ... (وبسرعه راحت لغرفتها تتجهز)





*****************************




في بيت أبو سالم





المكان فاضي نوعا ما ..إلا الكل مجتمع في غرفة ملاك الإنطوائيه ...



أبو سالم وبكل جبروت: المهم جهزي نفسك... بعد أسبوع زواجك... (وطلع)



أم سالم طالعت ملاك بنظرات السخرية : أخيرا بتعرسي ويفضى البيت لي .. ولعياااااااااااااااااااالي ... (وضحكت بجبروت على ملاك اللي مابيدها شيء وطلعت)




ملاك كعادتها ما تغيرت ملامح وجهها وصار الأمر طبيعي عندها عادي بس هالمره غير ...



هالمره مصيرها للمجهول.. مع شخص ما تعرفه تذكرت أبوها اللي قال لها تجهز الحين بيروحوا يعقدوا ... وقفت وراحت تلبس عباتها ...ليه تتعب حالها وهي عارفه انها كذا كذا مجبووووووووره..بس اكتفت بمنااااااجااااة ربهاااااااااااا...((رفعت يدها))...يااااااااااااااااارب ارحمنــــــــــــــــــــي...ارحم عبدتك الضعيييييييفه ...يارب ..استر علي ...وعيني بللي جااااااااااي ..يارب ارضي ابوي عننننننننننني...يااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااارب





*****************************





أما في البيت العالي والفخم لكن مو بقد البيت الكبير كانت الصدمه ...




أبو جاسم وقف من الصدمة: مستحييييييييييييييل ... يمه وش تقولي ؟؟؟؟؟؟...



الجدة: بيعرسها على واحد عمره 66 سنه .. شايب وعنده أحفاد أحفاااااااااد ..



أبو جاسم من الصدمه جلس على الكرسي : لا بالله هالأخو جن ..




كل شباب العايله كانوا في صدمه وطبعا كان الاجتماع على السريع فكان الكل منصدم من



هالخبر حتى العمه ما صدقت وأبو محمد بسرعة: قوموا نروح نوقفه عند حده ...



أم جاسم: البنت بنته وهو حر فيها ... ما أتوقع نقدر نسوي شيء ...



هديل اللي عمرها 18 سنه وهي أخت جاسم اللي عمره 28 سنه وعلي اللي عمره 25 سنه



تكلمت بعدم تصديق: عمي ... عمي أبو سالم .. لييييييييييييش يسوي كذاااااااا؟؟؟



أبو جاسم وقف يحزم الموقف: يمه ... البنت مالها إلا بيت أبوها وشوره... وأبوها أعرف بمصلحتها ...



الجدة انصدمت من كلام أبو جاسم ولدها الكبير: وش تقول ... بس ...



أبو جاسم قطع: ما أقدر أدخل نفسي فيهم ... ابوها ولي امرها...



الجدة اللي عصبت وقفت بشموخ : غلطت لما جيت لك ... كان بإمكاني أخلص السالفة بروحي بس قلت أشوف رأي ولدي الكبيييييييير ... بس للأسف ... كلكم نفس الطييييييييينه ... أنا رايحه له بنفسييييييييي



أسيل بنت العمه هدى بشجاعة: جده .. (وقفت) ممكن بروح معاك ؟؟؟...



هدى وقفت: وأنا بعد بروح



هديل: وأنا بعد...




وبدوا البنات سوزان بنت أم محمد اللي عمرها 18 سنه بتروح ومعاها أسيل اللي عمرها 20 سنه وبعدها أيضا بنت هدى الثانية ندى واللي عمرها 17 سنه وبعدها ريم أخت جاسم وعلي وعمرها 16 سنه وكلهم قالوا بيروحوا ..



وفجأة وقف أبو جاسم : الكل ما بيروح ...يمه .. أنت ..



الجدة بغضب من قلب مقاطعة: سلماااااااااااااان ... مو أنت اللي تعلمني ... فاااااااااهم .. (طالعت الشباب) كل واحد ياخذ سيارته ويجي مع خواته ... (لفت لجاسم) يالله جااااسم ... (وطلعت)



بعدها الكل طلع وراها وتوزعوا بالسيارات ..





********************************






نزلت بهدوء من على الدرج وهي تشوف مرت أبوها وهي تعدل بدلت ولدها سجاد وتحبه بحنان الأم الفضيييييييييييييييع وتحضنه وتقول: يالله حبيبي ... روح للبابا بررره ...



سجاد: ثين .... (زين) وطلع



وقفت سحر وشافت ملاك وهي لابسه عباتها وابتسمت بسخرية: مبروووووووووووك يا عرووووووووووس ... مقدممممممممما



ملاك ما تكلمت لها وحقرتها ومشت من جنبها بس قبل ما تطلع سحر مسكت يدها : يمكن العريس يبي يشوفك ... عدلي مظهرك ... لا يرجعك فأول ليله لنااا....(تكتفت) مو ناقصييييييييين..مابغينا نفتك منك بعد ترجعيي..



ملاك لفت لها وظلت تطالعها وبعد مده تكلمت بصوتها الناعم اللي كأنه انغام موسيقية على هدوئه وثباته : بشتاق لك ... يا مررررت أبوي...



(سحبت يدها وراحت للمطبخ تشرب كاس ماي..من الخوف حست بحلقها نشف لا واللي زاد عليها كلااااام السم من مرت ابوها اللي تكرهها لان ابوسالم تزوج البريطانيه وهو مفرروض يتزوجها اهي..)



أم سالم انقهرت حدها وتنرفزت وعلى طول تغطت وطلعت ...



طلعت ملاك من المطبخ وراحت الصاله ما حست بأحد قربت للمرايه اللي عند الباب وعدلت شكلها شوي مع إنها ما تحتاااااااااج تعديل ..



وفتحت الباب وأول ما طالعت(لاحظوا ماطلعت) لقت تجمممممممممهر غييييييييييييير طبيعي وسمعت ...




: بتذبــــــــح البنــــــت ...




أبو سالم: بنتتتتتتتتتتتي وحر فيها ... يمــه.. الزواج و بيصير وأنا ما قلت لك عشان تمنعيني ...



الجده رفعت نظرها للباب وشافت وحده بخفه بتغلق الباب ..وهي على طول حقرت ولدها وراحت فتحت الباب ما شافت إلا ظهر البنت وهي عند آخر عتبه للدرج صاعده ..



الجده بحنان فياض: يمه ملاااااااااااااااااااك ...



ملاك أول ما سمعت كلمتها حست بنفسها بتصيح فبسرعه ركضت لغرفتها ...



أبو سالم يطالع ساعة يده: يمه تأخرنا .. أنا مو فاضي الرجال ضاق صدره من كثر الانتظاااااااااااااااااااااار.. والملاج يسأل للحين ما وصلوا ؟؟؟



من وراه : من صجك بتزوجها بواحد أكبر منننننك؟؟؟ ...




لف أبو سالم لمصدر الصوت وبدهشه: أبو جاسم ...




أبو جاسم أخذ نفس : أخوك أبو جاسم ... وإلا نستك المررررررره؟؟؟؟؟؟؟؟ ...


(طالع مرت أخوه اللي ماسكه سجاد)



أبو سالم بغضب: المره مالها دخل ... وأتوقع هذا اختياركم .؟؟؟؟؟؟؟..



أبو محمد: ممكن نعرف ليه بتعرس بنتك بشايييييييييييب هو والقبر واحد ...



أبو سالم عطاه ظهره: مالكم دخل فيني ... (ودخل داخل)



أبو جاسم مسك أعصابه: سمعت وش قال ... ؟؟؟



أبو محمد: عشان الوالدة هد أعصابك...



ماكمل إلا سمعوا صرخة أخوهم أبو سالم : فتحي الباب لا أكسره ...



هدى شهقت وعلى طول دخلت وراها أخوانها وأم سالم معاهم ...



أبو سالم يحرك مقبض الباب: فتحي بسرعة... بسرعة لا أكسر الباب وأذبحك طقققققققققق ...



أبو جاسم يحاول يهدي أخوه اللي أصغر منه : أبو سالم ... البنت خايفه وهي رافضه الزواج و



أبو سالم بدون شعور دز أخوه وانقلب مثل الثور الهائج : لما يصير على كيفها ذيك الحزه تكلم ....



(ولف للباب وضرباه ضربه بس وأنكسر الباب اللي كان خفيف وكان هو والطيحه واحد لأنه ما كان بقوة بيبان البيت كله اللي أعاد تجديده إلا هالغرفة ما جددوها ... بأمر من مررررته الحاقده )



أبو جاسم بسرعه: هديل نادي على جاسم بسررررررررعه ...



هديل فهمت ابوها و بسرعه نزلت للشباب : جااااااااااااااااااااسم ...أبوي يبييييك ...



جاسم استغرب وبعدها فهم ابوه وبسرعه صعد وراها بس ما وصل إلا وشافوا عمهم طالع من الغرفة وماسك البنت من شيلتها اللي كانت تحاول تخبي شعرها فيها وهو يشد على شعرها ويهزها بعصبيه ...



أبو سالم: آآآآخر مره ... وهذا آخر عمري و ...



أبو محمد مسك يد أخوه : أبو سالم أترك البنت ...



أبو سالم لف لهم وهو يشد شعرها أكثر من قبل وهي مغمضه عينها من الألم وما تتكلم ..



والجدة انفجعت أول مره تشوف ملاك ولما شافتها بعد 5 سنين تشوفها بهذا الشكل ... صرخت عليه : اترك البنت ذبحتها ... (حاولت تبعد يد ولدها عن بنته)



أبو سالم صرخ: بنتي وحر فيها ... أنا المسؤول عنها ...



أبو جاسم طالع ولده بنظرات وجاسم على طول فهمها ..



وأبو محمد بخوف على الملاك البرييييييء اللي قدامه : البنت بتموت بيدك




البنات كلهم يصيحوا على هالحاله وهديل من الخوف لزقت بجاسم وشاده على بلوزته بقوه وهو كان يعد داخل قلبه ... (1,2,3,4,5,............الخ)



الجده بعصبيه: أترك البنت الحين ... (شفتوا صيغة الأمر)



أبو سالم ابتسم وفجأة ضحك: خيييييييييير ... يمه... روحي مع عيالك ...



الجده : أنت بعد واحد من عياااااااااااالي



أبو سالم: كنت بس الحين .. لا



قطع عليه صوت جواله ورفعاه : هلا عبد الكريم ... لا الحين إحنا في الطريق... سلاااااااام ..



(سحب ملاك من شعرها وجرها قدامهم ولما وصل عند الدرج عقد حواجبه): تبااااااااااعد ...



جاسم على طول بخفيف: هديل ... بعدي ...(دزها بشوي شوي عشان ما تتألم)



هديل خافت وبسرعه بعدت وأما أبو سالم عصب عليه : تبااااااااااعد ...



جاسم بجمود مثل الصخر : أترك البنت ...



أبو سالم استغرب جرأته: ومن أنت عشان تحكمني؟؟ ...يابابا أنا عمممممممممك..والا ماقالوا لك؟؟؟



جاسم: أنا جاسم ... ولد أخوك .. وعارف انك عممممممممممي (باستهزاء)الحنوووووووووون



أبو سالم : أوووه ... جسووووووووم ... (وبسخريه) أنت صاحب الشركه اللي حق العايله ...


(وبسخريه أكبر) هزززززززززلت ..



جاسم مسك أعصابه وقال: البركه بعمي اللي تكفل بالسارقين والمتسوليييييييييين ...



أبو سالم عصب حده وعلى طول دز ملاك على الطاوله الموجودة في الصاله وهي على طول طاحت وعلى راسها صارت الضربه وسال الدم منها ..وهي فتحت عينها وبس شافت اللي أبوها بيسويه على طول اعتدلت وراحت له وهو توه مسك جاسم من رقبته بيذبحه ..



وهي تصرخ عليه : يبه يببببببببه الله يخليك لا ... لاااا ااااااااااااااااااا.... اتركه



جاسم كان بس يطالع نظرات عمه وبعدها لما شاف الدموع بعين بنت عمه ظل يطالعها أول مره يشوفها بس ما حس بنفسه إلا مخنوق مو قادر يتنفس ..



وأما أبو جاسم وأبو محمد باعدوا أبو سالم من جاسم اللي طاح على الأرض وهو حاط يده عند رقبته وياخذ نفس ..وهديل وريم جنبه ودموعهم أربع أربع وفجأة ما سمعوا إلا



: أنا موافقه موافقه عليه ... خلاص يكفي هذا العذاااااااااااااااب ... (جلست على الأرض منهاره)



هدى ما هانت عليها بنت أخوها الظالم وراحت لها : ملاااااااااك ...



ملاك غطت وجهها بدينها : بعرس عليه ... أنا مو معترضة ...



أبو سالم هدأت ثورت الغضب وترك أخوانه وراح لها : وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... (يبي يتأكد مو مصددددق )



ملاك رفعت راسها وبعينها الطفوليه : أنا موافقه يبه ... موافقه على الزواج من اللي تبييييييييه ...



أبو سالم أخذ نفس وطلعاه : يالله قومي نروح للملاج ...



ملاك وقفت ومسحت دموعها : بجيب عباتي الثانية ... (وراحت غرفتها)



هدى على طول راحت وراها: ملاااااااك ...بتضيعي عمرك



شافت ملاك تعدل شعرها اللي موصل لتحت الركبة بشوي وترفعه وعلى طول لبست عباتها وطالعت عمتها ومشت




كان الكل مستغرب تصرفها الكل مستغرب في بنت بهذا الزمن هي بنفسها ترمي نفسها للشايب وهي توها أم 16 سنه ...



أبو سالم شافها وابتسم: يالله ... (توه بيمشي دق جواله شاف المتصل ورفعاه) هلا ... (وبصدمه) إيش ... متى ... (تبهدل) ... والزواج ... والبنت والفلوس ... (سكر الجوال ولف لأخوه أبو جاسم) كله منننننننننننك (منقهر حدددددددددددددده)



أبو جاسم بحزم: أحترم نفسك ...



أبو سالم على طول هجم عليه بس قبل لا يوصل انسحب جهه ثانيه وبتهديد : إلا أبووووووووي ...



أبو سالم عصب حده: أنت يالبببببببببزر لا تكلمني بهذي الطريقه ...



الجده على طول تقدمت وعطت ولدها أبو سالم كف على وجهه ودمعتها على طول نزلت من خدها بإنسيابيه



الجده: خسارة تربيتي فيك ... (طالعت مرته) حسبي الله على من كان السبب ...



سحر انقهرت حدها وخصوصا أن نظرات الكل صارت عليها وسكتت ...



سالم بخوف: يمممممممممه ... أبوي بيطقني ....



أبو سالم ضحك : ماااااااااااااات ... (طالع بنته) دعوتك مستجابه يا ملاك ...



ملاك ظلت ترجف من نظرات أبوها الغير مطمئنه ولما قرب منها على طول جاسم مسكاه وصرخ عليها: تباااااااااااعدي ...



ملاك ظلت مكانها وبعد مده تقدمت لأبوها وابتسمت: ما دعيت عليه بالموووووووووت .. (بكل هدوء قالتها له)



أبو سالم بحقد مالي قلبه : كل مننك ومن أمممممك ... كل منكم ...



ملاك نزلت راسها : أمي ميته ترحم عليها ...



أبو سالم : الله لا يرحمها ... جابت لي الهــــ ... (ومشى عنهم لغرفته وعلى طول مرته كانت وراه)



حست ان عينها تقفل والدنيا ظلاااااااااااااااااااااام ..رجلها ماشالتها واكتفت تطيح بانسيابيه بس خلفت صوت قوي نوعا ما..


(2)



فتحت عينها بصعوبه وكانت الإنارة في وجهها فعلى طول غمضت عينها وبعد مده فتحت عينها

بخفيف وتحس بريحه المعقمات داخله بحلقها تحركت شوي بس حست بيد على يدها ولما لفت استغربت وبخفيف: وين أنااااااااا ...؟؟؟


الممرضة بابتسامه: بالمستشفى... المهم لا تتحركي عشان المغذي ... وإذا أحتجت شيء ضغطي زر الأستدعاء ...(وطلعت)

ملاك ظلت تتذكر اللي صار وطاحت دموعها بس لما حست بأحد يدخل على طول مسحتها ولفت لقت جدتها وعمتها وأعمامها ...

ملاك من الخوف منهم بلعت ريجها كانت تعتقد أن كل غضبهم من اللي صار بينفذوه فيها لمعت عينها بالدموع ...

الجده بحنان : كيف الحال ملاكي ؟؟؟؟؟...

ملاك فتحت عينها بهدوء ودمعتها نزلت بهدوء : بخير ... (غمضت عينها) وين أبوي ؟؟؟؟؟؟...

أبو جاسم أخذ نفس : بالبييييييييت ...

ملاك قلبت وجهها عنهم : ليه جبتوني المستشفى ؟؟؟...

الجده تبرر: أنت تعبانه و ...

ملاك : عادي أمرض وأشفى وإلا يمكن الله ياخذ أمانته فيييييييني ...

الكل مره وحده: اسم الله عليك ...

هدى بابتسامه : أشوف صار عندنا بنت أخو شحلاتها ملكة جمااااااااااااال ... (مو تغير الجووووو)

أبو محمد : أسم على مسمى ... ملاااااااااااااك ...

ملاك ابتسمت بخجل وتوتر: لا تبالغوا ... ترى جمالي عادي زين إذا صار فيه ذرة منه ...

الجده: حرام عليك ... كلك على أمك ... ملكة جمااااااااااااال ...

ملاك تذكرت صورة أمها: أمي ... يا ريتها خذتني معاها (صاحت) كان على الأقل ارتحت ... (وظلت تصيح بصمت)

حز في خاطرهم اللي يصير بس قطعت عليهم الممرضه: أنا وش قلت ؟؟... البنت الإنفعال مو زين لها ... الكل الحين بررررره ...

الكل طلع بدون ما يتجادلوا وأما الممرضه عطت ملاك منوم وفي دقايق صارت في عاااااااااالم النياااااااااااااااااااام



**************************************


اليوم اللي بعده


طلعت ملاك من المستشفى بإصرار منها هـــــــــــــــــي وفي العصر الكل كان بالمستشفى وانصدموا لما عرفوا ...

أبو جاسم بعصبيه : وكيف تسمحوا لها تطلع وهي بهذي الحاله ...؟؟؟

الممرضه وهي خايفه: قالت أن أبوها ينتظرها بره و ...

أبو محمد: يعني كذبت عليكم .؟؟؟؟؟؟..

الممرضه نزلت راسها وأما الجده : خلاص مو مشكله ... نروح لها بيتها ...

أبو جاسم: يمه بعد اللي صار ...

الجده : ما أقدر أتركها مع أبوها بهذي الحاله ... أخاف يذبحهاااااااااااا ...

الكل سكت ما عرف يرد وكلهم طلعوا ...

علي بخفيف لجاسم: الكل مهتم فيها ... لهذي الدرجه بنت العم حلوووووووه ...

(غمز لجاسم لأنه عارف أنه شافها)

اما جاسم عطاه نظرة فهم منها أن مو وقت الاستظراااااااااف ومشى عنه



************************************


في بيت أبو سالم


اللي صار كله والهواش والحاله كله ناتج عن توتر أبو سالم واللي لسوء الحظ ما شرب حبوبه المهدئة وصار ما يروح للطبيب النفسي اللي عاطيه مواعيد كل 3 أو 4 شهور يروح له ولأنه صار له 7 شهور ما راح صار اللي صار ...

سمعوا صوت الجرس ...

سالم بسرعه نقز وراح يفتح الباب وبعد مده ما سمعوا إلا : ملااااااااااااااك ...
(طالعها بتكبببببببر ) شتبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملاك ابتسمت بتعب واضح : سااالم ...

مدت يدها بتحضنه وهو بعد منها منقرررف: تعال ... اشتقت لك ...

سالم طالع فيها من فوق لتحت ومشى وهي هزت راسها بأسف عليه ودخلت لهم الصاله : سلااام ..

أبو سالم على طول وقف من الصدمه : مـ ... (ما عرف ينطق الاسم)

أم سالم وقفت وبحقد: ولك عين بعد اللي صار تجين بيتناااااااااا...

ملاك تطالع فيها بنظرات تايهه: وين أروح ؟؟...

أم سالم: أي مكان ... (تكتفت) مو كفايه الإهانه اللي حصلها أبووووووك بسبتك ؟؟...

ملاك بسرعه : ما عاش من يهين أبوي وأنا حيه ..

أم سالم: خلصينا ... تبين شيء ... وروحي غرفتك خذي ملابسك وطلعي ..

ملاك حست بخنجر يطعنها : أطلع ... (بصوت مبحوح) وين أروووووح ؟؟... مالي غيركم ...
(طالعت أبوها) يبه أنا اا...

أم سالم تنرفزت وعلى طول تقدمت وسحبت ملاك من يدها وصارت تجرها وراها ولما عاندت على طول أم سالم سحبت شعرها الطويل الناعم الأحمر نوعا ما وملاك تصرخ عليها : اتركيني ... اتركيني حرام عليك ...

أم سالم وهي تدزها : أحرمت عليك عيشتك ... شيلي أغراضك ولا عاد أشوف وجهك هنا ... فاهمه ...

ملاك بإصرار: ما راح أطلع لو تموتيييييييييين ...



أم سالم بعد بدت تضرب ملاك بدون رحمه وترفس فيها وسالم وسجاد يطالعون أختهم كيف تتلوى من الألم وسالم نظراته لانت على شكل اخته ملاك وامه تضربها بس ما في يده شيء وسجاد دموعه تطيح من عينه على اللي يشوفه وهو ساكت ...

بعد عشر دقايق هدأ المكان لأن أم سالم لما حست أن ملاك خلاص ما تتحرك تركتها وطلعت وأما ملاك بعد عشر دقايق فتحت عينها وبصعوبة اعتدلت وبصعوبة مسكت الكرسي ووقفت وتوها بتمشي للثلاجة بتشرب ماي ما حست بنفسها إلا أحد يمسكها قبل لا تطيح على الأرض ويسندها على الجدار تأملت فيه: عمممممممممي ..؟؟؟(مستغربة وش اللي جابه)

أبو جاسم حط صبعه على فمها : ولا كلمه ... (صب لها ماي وشربها) قومي معاي

ملاك: ما أبي ..

أبو جاسم بعطف: ليه مصره تظلي في الجحيييييييييم

ملاك نزلت راسها: أروح ويييييين ؟؟.... ما عندي أحد ..

أبو جاسم ابتسم: وأنا وين رحت ؟؟... قومي معاي

ملاك طالعت عمها: عمي ... بظل مع أبوي ... أبوي يحتاجني و ...

أبو جاسم اعتفست ملامح وجهه : يحتاجك وهو يعذبك .... قومي معاي جدتك تنتظرك والكل معاها ...

ملاك: بس ...

أبو جاسم سحبها من يدها : يالله

أم سالم وراه وهي متغطيه : قلت لها طلعي ما رضت ... الحمد لله إنك جيت تاخذها ... جابت لنا النكد حسبي الله عليهاااااااااااااا

أبو جاسم أحتقرها ومشى وهو ماسك يد ملاك اللي شدت عليه وطلعوا للصاله وشافت أبوها وجنبه عمها محمد وعمتها هدى وكانوا يتكلموا مع أبوها بس لما وصلت سكتوا ...

هدى بحنان قربت لملاك: الحمد لله على السلامه ملوووووك ...

أبو سالم: ملاااااااك ... روحي مع أعمامك ...

ملاك أنصدمت : وين ... وين أروح ؟؟

هدى تشد على كتفها : بيتنا ... قصرنا واللي بيكون قصرك

ملاك بسرعه: لا أنا بظل هنا مع أبوي

أبو سالم صرخ عليها: روحي معاهم ...

ملاك خافت وهدى على طول حضنتها وسحبتها معاها وطلعوا ...

أبو محمد ابتسم : مشكور يا أخوي .. أحلى هديه قدمتها لنا ...
(وسحب أخوه أبو جاسم وقبل لا يطلعوا)

أبو سالم : سلمان ...

لف أبو جاسم وطالع أبو سالم مستغرب: اهتموا فيها ... تراها غاااااااااااااليه ... وهي أمانه برقبتك ... ليوم الديييييييييين ...

أبو جاسم استغرب وبعد مده ابتسم : ما طلبت ... هذي بحسبه بنتي ... (وطلعوا)

أبو سالم ما تحمل وتهاوى على الكنبه وصاح تذكر كيف كان شكلها ودموعها اللي كان يشوفها تقريبا يوميا وما يتذكر إنه مره شاف إبتسامتها ...
م
[/center][/size]












التوقيع - فراق

](رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
[/i])
رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 06:48 PM رقم المشاركة : 2
فراق
عضو شاد حيله
الصورة الرمزية فراق




 

الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
الرسالة الشخصية . . لــــست مجبـــــــــرة أن أفهــم الأخـــرين مـن أنـــــــــا... فمـــن يمتلك مؤهــلات العقـــل

فراق غير متواجد حالياً


افتراضي



في القصر



البنات مسوين حوسه جو من الفرح بتنظم لهم بنت جديدة ولاااااااا واللي محمسهم أكثر إنها بنت بريطانيه وناااااااااااااااااسه ...

سوزان بحالميه: حلييييييييييييوووووووووووه ...؟؟

ريم: تجننننننننننن ؟؟

هديل: بصراحه ... أنا ما ركزت على ملامحها عدل بس ما فيها شيء من عمي

نور: أحسن ..وش تبي فيه بعد اللي سواه فيها ..

هديل بحزن: بس عمي فيه حاله نفسيه ... يعني أكيد مو بوعيه ...

نور: بس كيف يسوي لها كذا ... والله العظيم من الكلام اللي سمعته أحس نفسي بصيح أول ما أشوفها

أم محمد اللي سمعتهم : أقول لما تجي لا أحد يحسسها إنها غريبه ... فاهميييييين ..

البنات بصوت واحد: فاهميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

والشباب مسكوهم طناز

علي: أقول شباااااااب ... لما تجي لازم نطلعها من البيت.. فاهمييييييييين

كل الشباب: فاهميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

علي: عفيه على الحلويييييييييييييين

نور بقهر : إذا صار على كيفك ذيك الحزه طلعها

علي يقهرها : إلا بكيفي


نور انقهرت وبسرعه : يمه أم سلمان ... (برطمت) شوفي علووووووووووه ...

علي شهق وعينه طلعت قداااااااام : أنا علووووه ...

نور بقهر تحرق دمه : أي علوه ... علوه ... علوووووووووووووووه ...

علي وقف وشلح رفع كم قميصه : الحين أرويك من علوووه .... (وتوه بيمشي إلا تنسحب يده من جاسم اللي عطاه نظرة تهديد وأما نور ما بين منها إلا غبارها ...

الكل : هههههههههههههههههههههههه

فجأة ما سمعوا إلا صوت هرن وكلهم عرفوا أن البنت وصلت ...

الجده ما تحملت وعلى طول طلعت وشافت ملاك وهي مستحيه منهم وعمها ماد يده على ظهرها ويكلمها بحنان : دخلي ... هذا بيت جدك ....

الجده بفرح: كلللللللللللللللللللللوش ... (وبسرعه حضنت ملاك)

ملاك ما بادلتها شيء يمكن لأنها ما تعودت على حنان أحد أو عطفه وعاشت حياتها كلها ضرب وسب وشتم فما بادرت بشيء والكل لاحظ هالشيء ...

الجده تباعدت عنها وبفرح: تعالي يمه ... تعالي عمرررررررررري ... (سحبتها من يدها ودخلتها)


ما دخلت إلا حست بشيء يتنثر فوقها رفعت راسها ما شافت إلا الخادمات يطيحوا بلونات بألوان مختلفه ... (أوامر هديل ونور) وبعدها تقدمت هديل بباقة ورد كبيرة وكلها روز بيض وقدمتها لملاك اللي ظلت تطالع فيهم مستغربه وساكته ...

هديل بفرح: الحمد لله على السلامه .... يا بنت عممممممي

ملاك ظلت تطالعها من ورى نقابها وبعدها تقدمت نور وقدمت لها هديه مغلفه وبعدها ريم قدمت هديه ثانيه مغلفه وبعدها سوزان اللي تقدمت وبخجل : ما أعرف ...
أحترت وش أهديك ... (مدت لها جالكسي) هذا أكثر شيء أحبه ...

ملاك نزلت راسها بإحراج وأما الجده زقرت : وأنتوا وش تسوون هني ؟؟؟...

عاد ملاك رفعت راسها ما شافت إلا كل الشباب قبالها انحرجت أكثر من قبل والجده زقرت: ما تستحووووووووووووون

ما كملت إلا الكل: أفلتتتتتتتت ... (والكل إنحاش)



************************************



ملاك صار لون وجهها أحمر.. فجأة كذا ماتت ضحك اللي خلى الكل يضحك على نعومتها العفويه..والشباب رجعوا

ووقفوا لأنهم شافوا جدتهم حاضنه ملاك اللي دمعت عينها وصاحت وهدى تقدمت لها : ملاااك شفيك ؟؟؟...


ملاك وصوتها خفيف: ليه يسووا كذا ؟؟... أنا ما أستاهل كل هذا ..أنتـ ...

أبو جاسم حضنها :أنت تستاهلين وأكثر ... بكرة لازم أسوي حفله لك ...

ملاك بسرعه : لا عمي ما ...

ابو محمد : بنات جهزوا بكره حفله

كل البنات بصوت واحد بفرحه : وااااااااااااااااااااااو

علي بسرعه : شباب بكره فيه عيييييييييييييش ولححححححححححححححم ...

كل الشباب ضحكوا حتى جاسم ......(لا تستغربوا) .... جاسم من النوع الثقيل وغامض نوعا ما ... وأكبر شباب العايله ..وابوه ماقال له يصعد لهم في اليوم المشؤووم الا لانه عارف ان ولده بهيبته وثقله وبجسمه الرياضي ..اكييييييييييد بيكون فمحل اختياره..واتوقع صدق..


الجده سحبت ملاك : يالله تعالي أرويك غرفتك ...

ملاك أول ما طلعوا كلهم من عندها بدت تصيح خايفه من كل شيء مو حاسه بالأمان في هذا المكان وبعد التعب نامت ...




*****************************************



اليوم الثاني في الظهر


الجده مع جاسم وعلي كانوا على الغدى وأبو محمد معاهم مع ولده محمد ...

أبو محمد: يعني للحين نايمه؟؟

الجده: أي ... ما أبي أجلسها الحين ... تعرف أكيد تعبانه

دخلت هدى وتخصرت : الله الله ... بديتوا عني ... ما أقبل ... (وانظمت لهم)


بعد الغدى الساعة 3 طلعت هدى لغرفة ملاك ولقتها جالسه تقرأ قرآن ... سكتت وظلت بس

تسمع بخشوع حتى دموعها طاحوا لأن قراءة ملاك وترتيلها يبعث في القلب الخشوع

والخضوع وأول ما خلصت ملاك على طول هدى مسحت دموعها وابتسمت : ما شاء الله عليك صوتك حلوووووو ...


ملاك بخجل : تسلمين

هدى وقفت : يالله غدىىىىىىىىىىى

ملاك وتحس نفسها متضايقه: معليش عمتي ... مالي نفس ...

هدى قربت لها وباستغراب: وش اللي مالك نفس ... أنت ناسيه أنك بحاجه للغذاااااااااء ... ؟؟

ملاك بتردد : عمتي ... أبوي ما أتصل .؟؟؟..

هدى بعد ما فهمت سبب عدم قبولها للأكل ردت : لااا ... (وتخفف على بنت أخوها) أكيد إنشغل

ملاك بسرعه : عمتي أبي أكلمه ... (تجمعت الدموع بعينها)

هدى: طيب ... بعد الغدى ...

ملاك بإصرار مسكت يد عمتها : لااا ... الحين ... تكفي عمتي ... عشان خاطررررررري ...

هدى : طيب ... (عطت جوالها لملاك ) تعرفي الرقم وإلا...

ملاك بسرعه : لا حافظته ...

وبدت ملاك ترسم رقم أبوها على شاشة الجوال وبعد ثواني دقت إتصال ..

بعد مده جاوب عليها صوت : سلااام ...

ملاك استغربت وطالعت شاشة الجوال : خيييييييير ... من معااااااااااااااااااااااااااااااي ...

الرجال: أنت تقربي لصاحب الجوال ؟؟...

ملاك حست بخوف : أي ... وين أبوي؟؟ ....

الرجال وعرف إنها تكون بنته سكت مده وبعدها قال : أتمنى أن أحد يجي ياخذ العيال ... ويكمل إجراءات الدفن ... عظم الله أجركم ... (عرفتوا ليه قال لعمها انها امانه عنده)

اليوم اللي بعده


طلعت ملاك من المستشفى بإصرار منها هـــــــــــــــــي وفي العصر الكل كان بالمستشفى وانصدموا لما عرفوا ...

أبو جاسم بعصبيه : وكيف تسمحوا لها تطلع وهي بهذي الحاله ...؟؟؟

الممرضه وهي خايفه: قالت أن أبوها ينتظرها بره و ...

أبو محمد: يعني كذبت عليكم .؟؟؟؟؟؟..

الممرضه نزلت راسها وأما الجده : خلاص مو مشكله ... نروح لها بيتها ...



بصراحه عندي تعليق على ذا المقطع وهو :

كيف المستشفى يطلعوا مريض بدون ما يكملوا إجراءات الخروج ؟؟؟؟



أما تعليقي ككل على الجزء

- ملاك مسكينه ما تحملت صدمة موت أبوها الله يعينها ويصبرها

ومهما كان قساوة أبوها إلا إن لازم تحزن على فقده لأن الأبو غالي

وفقده صعب لكن الحمد لله الله عوضها بأهل يحبوها ويخافوا عليها

ومع الأيام لازم بتتعود عليهم وبتشعر إنهم مصدر الأمان لها



- أم سالم اللي هي مرت أبوها ما يحق لها تطرد ملاك لأن الكلمه


الأولى والأخيره لصاحب البيت اللي هو أبو سالم اللي يعتبر أبو ملاك



- أبو سالم ما قال لبنته روحي مع أعمامك إلا أنه حاس إنهم مصدر ثقه

وإحتمال إنه حاس بقرب أجله وحب إنه يأمن على مستقبل بنته وإحتمال

أيضا إنه ما يبي شوف بنته تتعذب من معاملتهم لها وخصوصا بكون عندها

مرت أبو وإنه مريض نفسيا .....




(3)


ملاك أول ما سمعته سكتت وبعد مده بعدت الجوال منها وأنعاد لها الحلم المزعج اللي حلمته ...

أبوها جاي لها بالحلم ويقول لها تسامحه .... ما تحملت الصدمة وصرخت صرخة مدويه حتى

اللي بالمجلس الرجال سمعوها ... والكل وقف والجدة على طول صعدت ومعاها أولادها وبس

دخلت انصدمت من اللي شافته

ملاك تدز عمتها تبي تطلع وهدى ماسكتها بكل قوتها : قلت لااااااااااااا ...

ملاك لفت لها وهي معصبه : ما تفهمي ... (صرخت) بشوف أبوي .... أبوووووووووووووووي ...

أبو جاسم صرخ: وش السالفه ؟؟؟؟؟...

ملاك صخت وارتجفت وظلت تطالع عمها بخوف : بروح لأبووي ...

أبو محمد عصب : مجنونه أنتي ... عشان يذبحك ؟؟؟؟...

ملاك بصوت متقطع : يالييييييييييييييت ... (طالعت عمتها) سمعتي شقال الرجال ... سمعتي ...
(طالعت أعمامها) أبوي .. أبوي (طالعت الفراغ) مـ ... مـ ... (صرخت) مااااااااااااااااااااااات ... (جلست على الأرض توووون)

الجده شهقت وحطت يدها على فمها وعلى طول جلست على أقرب كرسي : ولددددددي ...

أبو جاسم بعدم تصديق قرب من ملاك المنهاره وتون مسكها من يدينها : من قال لك ؟؟...

ملاك ما ردت بس أشرت على التليفون وهو بسرعه سحباه: الو ... وعليكم السلام ...
(نزلت دموعه) متى ؟؟؟... طيب الحين جايين .. (سكر الجوال وطالع اخوه باسى وطلع ووراه اخوه )

أبو محمد على طول طلع مع أخوه والشباب كلهم كانوا في الوجه
جاسم وحس لأبوه : يبه ..

أبو جاسم مسح دموعه: تجهزوا ... وجهزوا المجلس ... العزاء بيكون هنا ... (طلع)

جاسم وعلي والشباب اللي دروا كلهم في الصدمه ومحمد سأل أبوه وقال له إنه عمه أبو سالم توفى وكلهم طلعوا مع أعمامهم للمستشفى ...


وصلوا كلهم العايله الكريمه بعد ما عرفوا الخبر البنات على طول صعدوا لغرفة ملاك وما

تحملوا منظرها اللي يقطع القلب كانت جالسه على السرير وحاطه وجها على رجليها وتبكي بقوووووووه بس الدموع متحجره فعينها موراضيه تطلع..يمكن للحين مومستوعبه الصدددددمه.. طلعوا وظلوا معاها جدتها وعمتها ونسوان أعمامها ..

بدأ العزاء قايم على قدم وساق وكل من سمع جاء يعزيهم على فقد الأخو العزيز اللي مهما

سوى بيظل عزيز على قلبهم الكل تأثر بهذا الخبر وخصوصا أصحابه اللي معاه في الشركه

وقدموا إجازة لمدة 3 أيام وظلوا مرابطين على العزاء ...


أما عند النساء كان الجو هادئ وكل الحريم بعباتهم واللي ملابسها كلها سوداء والبنات معاهم

وكل شوي وحده فيهم تنفجر من الصياح ويسكتوها وأما الجده ظلت مع بنت ولدها اللي من

أول ما قالت الخبر ظلت طول الوقت ساكته ولا دمعه طاحت من عينها ....




************************************************** *


الساعه 10


وصلوا الأعمام اللي راحوا المستشفى عشان يجيبوا سالم وسجاد واللي نجوا من الحادث

بإعجوبه بعد ما أبوهم وأمهم ماتوا ..سالم طول الوقت ساكت وشريط الحادث يمر قدام عينه

وسجاد كان ملان لأنه مو فاهم شيء وكل ما سأل عن أمه وأبوه قالوا له إنهم سافروا وأما هم

سالم صابه جرح في جبهته فخيطوه وصار مغطى بالضماد وأما سجاد كانت يده منجرحه من

الزجاج اللي حق السيارة اللي تكسر كله بس الله ستر لما قدر سالم يطلع ويسحب معاه سجاد

وبكل قوته وما لحق يسحب أمه إلا ويجي شاب من وراه وسحباه وعلى طول بطحاه على الأرض وهو معاه ..وفجأة سمعوا صوت انفجار وكانت هذي سيارتهم ...الانفجار من زيت السياره اللي تسررررب..

أول ما دخل سالم على طول جدته حضنته وحبته وبعده على طول سجاد اللي مو فاهم شيء ...

كل البنات وقفوا ولما شافوا أشكال عيال عمهم ما تحملوا وصاحوا أكثر من قبل ... كانوا بالفعل ايتااااااااااام..


أبو جاسم: خلاص سكتوا ... أدعوا لهم بالرحمه ... الله يرحمهم (لف لسالم) تعال أوديك غرفة جاسم تريح فيها ...



*************************************



عند الشباب بالمجلس



الكل ساكت علي حب يغير جو: أقول شباب ... وش رايكم نحرق دم البناااااااااات ؟؟؟

جاسم وماله خلق هبال شباب: مو فاضين لك ...

محمد: أي والله ... إسمع بس أصواتهم

أبو جواد صديق أبو جاسم العزيييييز : جاسم واللي يعافيك ممكن كاس ماي ؟؟...

جاسم وقف: تآمر أمر يا عمي ... (طلع)

توه بيصعد بس ما سمع إلا صوت مبحوح على طول عرفاه : ..سااااالم

سالم رفع راسه وظل يطالع وبعدها على طول ركض وصعد لها وبسرعه تحاضنوا ..وزاد صياحهم وهو دافن وجهه في صدرها ويصيح من قلب : راااااااااااااح الأبو يا ملااااااااااااااك ... رااااااااااااااح السنننننند ... راح عزووووووووتي ... رااااح ... راح عن الدنيا وأنا كنت معاه (طالع أخته اللي ميته صياح) حتى أمي راحت ... راحت الحنان ... راحت الأمان ... راحت العطاء ... راحت العطف والمحبه ... راااااااااااااااااحت

ملاك بصوت متعذب : تكفى يا سالم ... ما أتحمل ...

سالم فتح يدينه وصار يطالعهم : كانوا بيديني ... (طالع أخته) كان بإمكاني أنقذهم و ...

ملاك على طول حطت يدها على فم أخوها : أذكر الله يا سالم ... (وحضنته) ما بقى لي غيرك سند يا أخوي

سالم حس إنه بالفعل الحين لازم يصير هو الرجال وما يخلي ملاك تحتاج شيء فحضنها وظل يهديها وهي شافت سجاد وأشرت له يجي وسجاد بسرعه ترك يد عمته هدى وبسرعه راح لهم

وظلوا كلهم يصيحوا لين ما قطع عليهم صوت أبو جاسم: خلاص يا عيالي ...

(مسح دموعه اللي نزلت من الموقف) والله العظيم إنكم تصيحوا الواحد ..... سالم قوم أرتاح وأنا عمك

ملاك بسرعه: أي تعال غرفتي ... فيها سرير كبير يكفي لي ولك ...

(سحبته ودخلته مع سجاد غرفتها وسكرت الباب بدون ماتنتبه لكلام عمها)



******************************************


عند المطبخ

مسح دموعه وصب كاس الماي وتنهد اللي سمعاه شيء يقطع القلب ... الله يصبرهم ....


مرأسبوع العزاء كامل والكل ما تهاون في أداء واجبه وأهل أم سالم جاو وظلوا يومين بعدين أصروا ياخذوا معاهم سالم وسجاد ...

ملاك بإنفعال : لااااااااااااااااا

أم صالح وهي جدة سالم وسجاد : سمعتي وش قلت ؟؟؟... (لفت للجده) لو سمحتي أحنا عيالنا ونبيهم ....

الجده: الحين ولي أمرهم عمهم .... استأذنوا منه ...

ملاك بسرعه مسكت جدتها من يدها : تكفي يمممممه ... قولي لهم لاااا ... ما أبي ..هم اللي باقي من أهلي ... حراااام ...

أم صالح : والله أحفادي ما أضمنهم معاكم .... آآآآآآسفه ... (وطلعت)

ملاك جلست تصيح بصمت والعمة حاولت تهديها بس دخل سالم الكل طالع فيه..وهو قرب لملاك : ملاااك ...

ملاك وهي تطالع فيه وتتأمله : عيونها ....

سالم إبتسم: أنا بجلس معك ... ما أقدر أترك أختي الوحيدة واللي أنا سندها في هذي الحياة ...صح؟؟؟


ملاك إكتفت بالإبتسامه بين دموعها وهو على طول حضنها

وبعدها دخل سجاد وبحماس: ملااااااك

ملاك طالعت فيه وهو بسرعه وبطفوله بريئه : بوووووووووو

ملاك إنزهقت من اللي بوجهها : يماااااااا (سوت عينها ناعسه) سجاد ... ما يخووووووووف ...

الكل ضحك على حركاتها العفويه البريئة وأما أم جاسم : أقول ... بكره لما نجي نبي سجاد جاهز ...

ملاك طالعت فيها باستفهام وهي : عشان بخلي علي يوديه الألعاب مع نصور ولدي ...
(عمره 7 سنوات)

دخل ناصر عليهم : أيوه أيوه .... أيوه أيوه ... سجلوا هدف ... (ويرقص)

ما حس بعمره إلا واحد يسحبه من بلوزته ويطلع للممر اللي دخل منه: آآآآآآآآآى جسموه ووجع ...

جاسم عطاه نظره: وش إسمي ؟؟؟

ناصر تبهدل : جاااااااااااااااااسم ... حبيبي ... (نعم صوته) .... وحشتني ...

جاسم ما اهتم : يالله

الكل بعد مده : حياك ...

دخل جاسم وسلم وتوه بيمشي إلا : وين رايح يمه ؟؟؟...

جاسم: ببدل وبروح مع أعمامي كم محل ...

(لف لجدته اللي جالسه جنب ملاك المتغطيه وبين عليها إنها منزله راسها) يمه وش صار على سالفه سالم وسجاد؟؟؟ ...

جاسم ابتسم: لا تخافي ... أبوي على طول عطاهم إياه كاااااااااااااش ... أنا الوصي عليهم ...

الجده براحه: الحمد لله ... (لفت لملاك) سمعتي ؟؟؟

ملاك : أي ... (كان صوتها باليا لله تسمعه) ...



*********************************


بعد مرور شهر


الجده أصرت أن ملاك وأخوانها يسكنوا معاها بالبيت لأن الغرف كثيرة وأبو جاسم قال لعياله

يرجعوا بيته عشان ملاك تاخذ راحتها وجاسم فهم أبوه على طول

وأما علي تخصر : لا والله ... ما اااااااااااااااانااااااااااااااااااااااااااا

أبو جاسم : وش اللي ما ناا؟؟؟ ... اليوم تجيبوا أغراضكم ...

جاسم وقف : بروح أجهز أغراضي ... (وطلع)

علي :وش فيها لو ظلينا معاهم؟؟؟

ابو جاسم اعتدل باهتمام ياخذ ولده قد عقله: ابد مافيها شيء..

علي صدق ابوه:أي والله ..غير الا ملااااااااكووووووووه..

ماكمل الا ابوه على طول سحب علبة الاكلينكس وهو انتبه وافللللللللت ..ماصادته.. تطمنوا..



************************************



عند البنات


سوزان بحالميه : يا ربي ... متى بس أصير حلااااااال عليه ...

ريم : أستحي على وجهك ... مطيووووووووره أنتي ...

سوزان بحب كبير : لاااا ... بس عاااشقه ...

هديل : أقول ... أنسي السالفه ترى مستحيل علي يعرس قبل جاسم ...

أسيل بصراحه: بجد أخوكم غير عن العالم ... موقف شباب العايله ...

سوزان : حتى أنا أحس كذا ... لو بس جاسم يعرس كان الكل وراه على طول ...

هدى ضحكت عليهم : من صجكم ؟؟؟.... جاسم وش دخله فيهم ؟؟؟...

أسيل : صحيح حتى محمد قال ما أعرس قبل جاسم ... مساكيييييين الشباااااااااااااااااااب ...

سوزان : أنت شعليك ... والريل عندك ... إلا أقول متى عرسكم؟؟ ...

أسيل بحيرة: ما أعرف ... لما يرجع من الدراسة بره ... يعني بعد تقريبا سنه ... يمكن

انطق الباب بهدوء وانفتح دخلت عليهم عمتهم هدى: كيفكم بنات ... (دخلت مع اللي وراها) جينا ننظم لكم ... ممكن؟؟؟ ...

كل البنات كانوا يطالعوا ملاك اللي منزله راسها وردوا : أكييييييييييد ... (وسعوا لها مكان جنبهم)

هديل وقفت ورسمت أحلى إبتسامه : بس بشرط ... نبي بس الحلوين البنااااااااااااااااااااات (حركت حاجبها) وليس المتزوجات

هدى تخصرت : ليه يعني في حلوين معرسين هنا ؟؟؟... (تدور بعينها)

كل البنات ماتوا ضحك على عمتهم اللي حركاتها وتفكيرها ما يخليها مثل الكبار وهي تحب

سوالف البنات ومواقفهم وساعات هي اللي تتقدم معاهم وتساندهم على طلعاتهم وإذا تعاونوا على الشباب .... أووووووووووه ما أحد ينجوا حتى جاسم بكبره يصيدوه ...

هديل سحبت يد ملاك: تعالي بس معانا ... (تكلم البنات) وسعوا وصل ملااااااااك البيت ...

كلهم : حياك ملاك ...

جلست ملاك معاهم طول الفترة كانت تسمع لهم وما كانت تتكلم معاهم لأن هي بشكلها إنطوائيه بس لما تتأقلم مع أحد تدق المياااااااااااااااانه على أصولها ..

ظلوا حوالي الساعه والنصف حتى ملاك بدت شوي تشاركهم في الكلام القليل ...

نور : يعني الحين أنت بأول ...

ملاك : لا ... بروح ثاني بعد شهر ... (ثاني ثانوي)

هديل : يا ربي ... أحسك بعدك ياهله فيك نعوووومه مو طبيعيه ...

ملاك انحرجت وما عرفت ترد وأما ريم تخصرت : لااااا ... الحين كل هالكلام لها وأنا 24 ساعه معاك ما غير انطمي وانقلعي وبعد زياده عليهم ..حماااااااااااااره...

ملاك ما تحملت وماتت ضحك ومن شدة الضحك دمعت عينها وكلهم انرسمت الإبتسامه على شفايفهم وبعدها كلهم ضحكوا ...

نور بين ضحكها : وقسم بالله حتى ضحكتك تهبببببببببببل ...

سوزان : هاديه ... هههه (بين ضحكها) وناعمه مو إحنا ... (وكملت ضحك)

هديل : يخلف ربي عليكم ...

ملاك مسكت بطنها من الضحكه وتمسح دموعها : ريم ... بجد أنتي تحففففففففففففه .... (وقفت)

كل البنات صاروا يطالعوا فيها : وين ؟؟...

ملاك : بروح أشوف سجود .... (طلعت)

نور لفت للبنات : تجنننن ... يارب تصير من نصيب أحد من العايله ...

سوزان رفعت يدها : يا رب تكون من نصيب جاسم ...

هديل ضحكت وبعدها : تصدقي ... أتمنى ....

ريم: قوموا بروح معاها أكيد بتضيع ..بيت طول بعرض وهي ما تعرفه ...

كل البنات قاموا : يالله


طلعت تدور بعينها يمين شمال ما لقت أحد على طول طلعت بدت تمشي بغير هدف وهي تطالع

الحديقه ومنبهره من شكلها صحيح مر على وجودها شهر وأسبوع بس طول الفتره ما حاولت

حتى تطلع تشوف أحد كانت منعزله بغرفتها بين صياح ونياح وتذكر ذكريات مؤلمه ...

شافت من بعيد حديقة ورد على طول قربت وبدت تتلمس المرود بكل نعومه وتشمها وما حست

باللي وراها من بعيد ويطالعها وقفت وراحت لكوخ صغير حست إنه شد إنتباهها مثل كوخ اللي في الكراتينااات..دخلت فيه

وظلت تشوف تنسيق الأزهار فيه وما حست لما طاحت غطايتها وبان شعرها الناعم اللي تفرق على قسمات وجهها بكل نعومه ...

أما هو ابتسم بخبث ورمى اللي بيده وعلى طول وبهدوء ... دخل وراها ...


الرجال طلعوا بره يشوفوا الحديقه وكان معاهم سالم اللي حس بغياب سجاد : وين سجاد ؟؟...

محمد : تلاقيه يلعب مع اليهال ...(مو مهتم)

علي من وراهم : أما اليهال عليهم حركات ... تخيل سجاد يقول لي ... إنت ثعلك كثه ... يا أخي توني صاحي من النوم ويقول لي كذا ...زيين ماقمت واخذته وعلى طوووووووول في اليدااااااار (جدااااااار)

سالم ضحك من قلب : سجاد دائما يقول كذا ... الوحيده اللي ما يقول لها هي ملاك ...

محمد بتساؤل : وليه إنشاء الله ؟؟

سالم : لا بس لأن ملاك مهتمه بشـ ... (شهق) ملاااك

علي استغرب: شفيك؟؟

سالم يطق على راسه : ملاك قالت لي أروح لها من نصف ساعه ... (وبسرعه دخل)

جاسم وصل لهم مستغرب حركة سالم اللي شافها وهو يتقدم منهم وكان معاه إبراهيم أخو محمد الي عمره 24 سنه : وش السالفه؟؟ ...

علي : راح لأخته ... تعالوا نكمممممل تمشي ...



***********************************


في الكوخ المخيف

حست بحركه وراها ما طالعت إلا انصدمت : بسم الله ... ..سجووووووود ...

سجاد تضايق: خثااااااااااااااله .. بثرعث ... لاحت علي ... (خساره..بصرعك...راحت علي)

ملاك ابتسمت : أوكي ... مره ثانيه عيدها ... وعلى فكره بجد خرعتني ... (مسكت يده) يالله نطلع ...

ما رفعت راسها إلا انصدمت من الرجال اللي قدامها ومن شكله أنه كأن حصل له على فريسه وما صدق على الله

ملاك بسرعه وبخوف: سجااااااد ... خلنا نطلع ..


....: وين في يطلع؟؟؟

ملاك رجعت ورى وهي تشوفه يتقدم لها : بطلع .... افتح الباب ... (تاشر على الباب)

ابتسم العامل بخبث: ما أحد في سمع شيء ... أوكي ... تألي هدوء .... وتيب نفس ...

ملاك ارتجفت وهو كمل : جميييييييييل واااااااااايد ...

ملاك بسرعه دزته وصرخت : سجاد اهرب ... (وبدت تركض وهي حامله سجاد بس ما كملت لأنها طاحت وسجاد طاح ...هي مسكها العامل من رجلها وسجاد من الصرعه على طول صرخ ..وطلع ما يشوف قدامه من الدموع



البنات كانوا يدورون على ملاك وهم نازلين شافهم سالم : وين ملاك ؟؟...

ريم : نزلت لسجاد تلعب معاه ... وينها ؟؟؟

سالم استغرب وعلى طول نزل وطلع بره عند الحديقه ما لقى حس وشكلها خاليه ..



مشى لجهة الرجال وقفاه شيء أسود عند حضيره الورد تقرب وشافه شيله ... (عصب) كم مره

قلت للبنات ما يقربوا من هنا ... ما كمل إلا شاف واحد قدامه يركض وهو مو منتبه له على طول حملاه: سجاااااااااد ... وين ؟؟؟...

سجاد صرخ: تباعد ... (صرخ) ثالم ... ثااااااااالم .... ملاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ك ...

جاسم خاف لانه حس باللي ممكن صاير: وينها؟؟

سجاد وأشر بيده وجاسم على طول تركاه وركض وأما سجاد راح لسالم اللي شافاه قبل ما يدخل للرجال وراح له وسحباه من يده

سالم استغرب : سجود .... وش فيك؟؟

سجاد : ملاك ... ريااال ... ويخوف ... تموووووووووووت ...

سالم خاف وبسرعه : وينهاااااااااااااااااااااا ؟؟...


سبحااااااااااااااااان الله يعزل الحي من الميت



ملاك مسكينه مازالت الحياه تعذبها

الله يصبرها ويساعدها على فقد أبوها

بس الحمد لله عندها أهل واقفين معها

بمحنتها وإنشاء الله ما يصير لها شيء

وأتمنى يلحقوا عليها في الوقت المناسب




سالم الحمد لله رجع له عقله وحس

بالمسؤوليه تجاه أخته وأخوه




أم صالح : والله أحفادي ما أضمنهم معاكم .... آآآآآآسفه ... (وطلعت)


ليش ما تضمنهم معاهم ليش شايفتهم مجرمين


الكل كان مستغرب ويطالع طيف أبو سالم ومرته وبعدها ما سمعوا إلا صوت طيحه الكل لف وشهق : ملاااااااااااااااااك
علي ما شاء الله عليه خفيف دم




جاسم ما شاء الله عليه شكله رزين بزياده

وشخصيه أتمنى مثل الجميع إن يكون من نصيب ملاك




هدى العمه ما شاء الله عليها تعجبني معاملتها لبنات أخوها

مو مثل العمات اللي نافخين حالهم على لا شيئ
(3)

دخل ناصر عليهم : أيوه أيوه .... أيوه أيوه ... سجلوا هدف ... (ويرقص)

ما حس بعمره إلا واحد يسحبه من بلوزته ويطلع للممر اللي دخل منه: آآآآآآآآآى جسموه ووجع ...

جاسم عطاه نظره: وش إسمي ؟؟؟

ناصر تبهدل : جاااااااااااااااااسم ... حبيبي ... (نعم صوته) .... وحشتني ...

جاسم ما اهتم : يالله
ههههههههههههههههههههههههههه فلته هالجاسمــ شخصصصصصصية,, يضبط الشباب :dseq:
*********************************


يرجعوا بيته عشان ملاك تاخذ راحتها وجاسم فهم أبوه على طول

وأما علي تخصر : لا والله ... ما اااااااااااااااانااااااااااااااااااااااااااا

أبو جاسم : وش اللي ما ناا؟؟؟ ... اليوم تجيبوا أغراضكم ...

جاسم وقف : بروح أجهز أغراضي ... (وطلع)

علي :وش فيها لو ظلينا معاهم؟؟؟

هذا هالعلي موصاحي :bleh: الله يعين ابوه واخوه على هباله

*******************

ياربي على هالملاك من مصيبة لمصيبة

ان شاء الله ما يقرب يمها هالنذل وتسلم من كل شر

ويارب تتأقلم بحياتها مع بنات عمومها وتعيش حياة سعيدة

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]

انتظر تعليقكم

مرااااااحب بك ياانووووووووووووووووووووور..

وعشانك نزل الجزء..

بنتظ