سـ أقضم من حرفك .. تفاحة ,
و أخبئه في جيبِ كلماتي لعله يفيض بحراً يُنسيني الصمت و قلائد وحدتي , !
و لعلني أُصدّق أن شجر الأرض أخضر لا يؤذي و أن التحليق على جناح الرجاءات لا يرحم !!
حكايا الفراق و البُعد , داخل كينونةِ الجسدِ تُرافق النسائم ,
و تبتلع نصف ضوء الشمس , ليبقى الجزء المظلم منها سلعة للحواس ,
يُغريني كثيراً اللون الأبيض ..
و كانت بداية نصك إعتراف أبيض جداً .. راق لي ,
و تسابقت عينايّ سريعاً بين سطورك لعلها تحمل إعترافاً كان " هوّ " يتلوه فوق رأسي كُل مساء , !
لم أجد ما رجوت , و لكن " ع جنب " أيقظ داخلي طابور انتحار , !
تروق لي تفاصيل الغروب .. عندما يذوب في صدر السماء ,
تماما كـ هذا الغروب الذي عزفته هُنا ..
أتقنت ايقاظ عشرات الدمعات و آلاف الآهات ..
أكتب ما شئت .. لك مودة و لقلبك كُل الحياة
