أذكر أني سمعة شريط للشيخ الدكتور عبدالمحسن الاحمد في الحقيقة لا أذكر أسم الشريط
ذكر موقف أو قصه حدث معه في المستشفى
يقول الشيخ عبدالمحسن الاحمد ، وقفت على رائس مريض وأمامي أخوه الاكبر ، جلست أقول لا هذا الشاب ، أحمد الله على ما أنت عليه
قد أحبك الله وأراد لك ذالك والله عزوجل أذا أحب عباداً أبتلاه غيرك من الشباب الآن يعاكس با سماعه وأنت تستغفر وغيره يرقص في المراقص ، يقول الشيخ الدكتور عبدالمحسن ، لما ذكرت الرقص قام يتحرك ويبكي ، حتى أنتهيت من حديثي وخرجت ، لحق بي أخوه عند الباب ، وقال لي هذا وقته يا دكتور ، تشوف أخوي وأنت جالس تنصحه ، فا سائله الدكتور ما السبب ؟
أجاب أخوه وقال : أخوي أحسن واحد يرقص في الرياض وفي المراقص أخوي ما يجلس في الرياض أبد دائماً خارج السعوديه واصيب باحادث .
أخوي ماجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
قال رسول الله صلى الله علية وسلم ((اغتنم خمس قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل فقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك ))
نعم أخي ماجد
وهل سائلنا أنفسنى هل نحن سعداء وما السعادة الذي نبحث عنها ؟
بحنى عن سعاده الدنيا ونسينا سعادة الاخرة
سعادة لو يعلم الغني ما هو عليه هذا الفقير من سعاده لا أشتراها بثروته كامله
شباب وجدو السعاده في الصدر والقلب بأن يمتلك أفخر السيارات
شباب وجدوا السعادة في الصدر والقلب بأن يعاكس بنات الناس
شباب وجدوا السعادة في الصدر والقلب بأن يذهب إلي خارج البلاد ويرتكب ما حرمه الله من شرب وزنا
شباب وجدوا السعادة في الصدر والقلب با سماع الاغاني
شباب وجدوا السعادة في الصدر والقلب با شرب الدخان والشيشة والخمر والمخدرات
شباب وجدوا السعادة في الصدر والقلب با الانترنت في المواقع الاباحيه ومضيعة الوقت وسهر وتفويت للصلاوات قوراءة القصص الحب والغرام والمسكين محروم أن يجلس ساعه لو تقوله اقراء القرآن لم يستطع ذالك . نسأل الله السلامه والعافية
أخي ما جد لو أن أحد الشباب كان من أحد المرضى أنطرح على فراش مشلول شلل كامل لا تجبر على رب السموات والارض وأمسك سماعت الهاتف وعاكس بنات الناس ولو أنه قد كسر الحوض لما ترقص في الشوارع والمراقص
ولو أن أحد البنات طرحت على فراش مصابه بسرطان ، لما تجبرة وقامت با لبس العبائه الخصره وكشفت عن مفاصل جسمها ووجها وتزيت وتجملت ولو أنها سهرت لا أمها المريضه المسكينه لكان بدل أن تمسك بسماعت الهاتف وتعبث مع حبيبها وتتصل ، لا فرشة سجادتها وأخذت تدعوا الله في الليل طالبتاً الشفاء العاجل لا والدتها وتصلت بربها تدعوه في آخر الليل
بختصار أخي ماجد
متى نتعض مع الاسف كل ما أدخل البيت وحين بين حين نسمع شاب أصيب بحادث ومات ولا نعلم ما كانت خاتمته فتاه أصيبة با سرطان ورم خبيث أدعوا لها با الشفاء ولد فلان طاح من أعلى الدرج وأصيب با فشل ولا نعتبر ولا يتحرك ساكناً مع الاسف لا أقول أين نحن من زمن الابطال الصحابه رضوان الله عليهم جمياً بل أين نحن من الشباب الخيرين
نعم أنها رساله يجب علي ان افتحها بين حين وآخر واحاسب نفسي ولا أعلم الغيب وعلى أي حال سوف أكون عليه
أسائل الله الهداية والصلاح لنا ولكم وأن يفقك لما في الخير والصلاح ويجعلك هداه المهتدين
أخوك تروووووووووك