|
|
|||||||||
|
|||||||||
|
|||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 61 |
|
بلآ خُوفْ [بنلتِقيْ] !
![]() |
![]() "53" أتعبني الانتظارٍ وأشقاني هجير الفرٍآق وأطفأ معه فوٍآنيس القلب وتبقى القهوة بآرٍدة وجسدي يمتص برٍوٍدتهآ ويعآوٍدني الحنين كـ طفله أنتظرٍ حنـآن كفيه ولا يأتي وٍعند نافذة القلب تنتظرٍ شـــوٍقاً ينام لوٍجه يعوٍد من بين الزٍحام أوٍ تلبس وجهاً جديدًا كل يوم لعلّ الوجوه تنسيهآ أنها أنثـى / تعيسه الحظ أنثـى / بقلب مّنهـك أنثـى / يترجمهآ الألـم ومع ذلك أنثى ع ـآشـقه وبـ صدق ع ـآشـقه !! |
|
|
|
رقم المشاركة : 62 |
|
|
54 و هُــنا جلستُ معَكَ .. على ضوء القمر وبالقربِ منَ البحر .. لوحدنا .. نهمس لبعضِنا.. نتحدثُ وكأننا لآخر مرة سنلتقي.. والآن أين أنت؟ { سأطيلُ البقاءَ هُــنا .. لجمال طرحكِ اكليل من الياسمين .. } |
|
|
|
رقم المشاركة : 63 |
|
|
55 انتظرتُكَ حتى ظهور الشمس ،، لم يعد للنهار طعم ,, ولا لليل حياة ,, أعيشُ يومي لأنتظركَ سيدي ابتعدتَ عني وذهبت بعيداً ’ لا اعلم حتى اين انتَ ؟!!! آه إلى متى أقاسي مرارة الانتظار والاحتضار,, عُد إليّ فليس للحياة عندي معنى بدونك .. |
|
|
|
رقم المشاركة : 64 |
|
|
يا سيدي المبجل في ليلتنا السادسة والخمسون [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...] عانق الليل ألامي .. وعانقني الضجر.. كم تمنيت أن أقتل كباقي النساء .. وتشنق ذكرياتي ..على أول مشانق القدر لعل دمي الجاري من تحت بابك المرصود.... يجعلني أعيش كنبض جديد في قلبك ويرحمني من نظراتك المبهمه في هذا المساء ....!! حيث تركتني أتخيل نساء العالم كلها في بيتك تبكي وتصرخ ... وأنت من الفرح تهذي كم ليلة قظيناها ...نحن نضحك ... والكل يبكي وها أنا وراء حديد زنزانتك التي أكلها الصدئ وحدي في ظلام لا ينتهي.... أعترف بأنني لا أشبه أي أمرأه ... لكنني لست إلا أنثى تخاف غضب الرجال..... انتظر هنا ... لا ترحل لم تنتهي الحكايه ... بعد |
|
|
|
رقم المشاركة : 65 |
|
|
سيدي هذه ليلتنا السابعه والخمسون \ / \ / \ / \ / \ مدخل قد أحتاج لنبض إضافي .....كي يتحمل نبضك وقد لا أحتاج لأي نبض من بعدك ..... / \ / \ / \ / \ / \ تحول جديد في حياتي .... جعلني أراك من جديد .. بين الزهور الملونه شممت بأنفاسك عطراً ..أضنه الكادي المتفتح أو الجوري الأبيض.. ضننت بأنني فقدتك ..ذات يوم هناك حيث الجراح وحيث لا مكان للإبتاسمه... عدت ويا دموعي ...إليك وجدتك نسيتَ حتى فرحي بك شعرت بمشاعر إنسانه تتلاشى خلف الغيوم بكيت .. وبكيت عليك ... وعلى نفسي لم يعد هنالك ألوان للحب او ان الأسود كان الملك لم يعد الوان ... للحب أو أنك عليه بدأت ترسم بريشه غير تلك التي عرفت..!؟ عدت من جديد ..إلى حيث انت إلى حيث الضياع الذي به بدأت وليتني لم أعد مخرج/ \ / \ / \ / \ سأبدأ من هنا حكاياتي وسألون صفحاتك بحضوري |
|
|
|
رقم المشاركة : 66 |
|
|
في للتنا الثامنة والخمسون لا تحدثني عن مشاعر مبهمه .... وبين حناية جسدي ... عشقك قد لن تدرك غربتي ...وشوقي اليك لكنك على يقين بأن حبي من نوع أخر . . . . . أنا سيدة خلقت للحب ... والحب عندي أنواع إما أن ألون حياتي به ....ألم وجراح أو أطوق عنقي به ....أفراح لكنني عجزت أن أصف حبك الفواح أهو من عطر عشقي أم أنه عطر غير مباح . . لن أقول لك بأنني أ حـ بـ ك بل أعشق بك الأخوة المستتره خلف ذاك الوشاح أعشق بك أشياء.... واشياء وااا ......أعشقك |
|
|
|
رقم المشاركة : 67 |