وحـده بوح ـدهـ
يا غايبه وان كان فيها جماله .. تجلي يا ام الحلا والظفاير
بالله شوفي صاحبك كيف حاله .. شوفيه في غيبتك وشلون صاير
صارت حياته ضيق خلق وبطاله .. هم وسهر واوراق شهر وزقاير
يعني حبيبك صار حالته حاله .. ما باقي الا انه يدن العباير
الله لامنه ذكر ما مضاله .. قبل الدواير ماتجر الدواير
يوم الطفوله والشقا والجهاله .. يوم الصغاير في عيونه كباير
ايام كان معانده راس ماله .. ويسوق لهبال الشقاوه بشاير
ياما امتلى بالحب والطيش باله .. وياما امتلت من شخبطته العواير
يكتب عليها عاشقك للثماله .. ويخط توقيعه جريح الضماير
ياما اشتكاه ابوك في بيت خاله .. وياما تحصل من هواك العزاير
مره حلف بانه يبطل هباله .. وقبل يكمل فك اخوه الستاير
ثم طالع الشباك لينك قباله .. وفي اقل من لمح البصر جاك طاير
على صغر سنه مميل عقاله .. كاشخ وناسي لا يصك الزراير
لاشافك يتمتم لحاله بحاله .. لعيون هالشوفه تهون الخساير
ولا شاف زول ابوك حذف نعاله .. الحب جاير لكن الهود جاير
طفل يتيم رغم الاحزان داله .. مايدري ان حظه مع الوقت باير
كنتي طموحه كنتي اغلى حلاله .. كنتي وصرتي بس يا ام الظفاير
طفل زرع من ضحكتك في خياله .. ليث اثمرت شعر هزاله حراير
لا تتركينه في غيابك لحاله .. بالله شوفي كيف هالطفل صاير
ووحده بوحده كان عندك عداله .. اتبطلي غيبه وابطل زقاير