ما أرى ؟!
تراتيل أم هذيان
أم حزن مسكوب !
هو ذلك الساكن القاتل أم الموج الهادر !
الذي يجعلنا في حيرة من أمرنا !
حروفك تنقش الألم وتنثر بحزن حروف ملئت
صدرها وفكرها
نصك باهر آخاذ
ولكن إعذر الحرف فهو لا يجاري كل ذاك الكم
من السطور
التي أقرأها وأعيد القراءة ولا أكتفي !
أستأذنك .. فسأعاود القرءة وسأحتفظ بها
عندي
علها ترجعني هنا لأجفف نزفاً !
أو أحرق دمعاً !!
عزيزي ..
غدى صباحك ومسائك بـ هدوء و راحة بال لا تنقطع !
دمت ودام بوحك المبدع
ياسيدي..
تقبل مني ورود الصباح