سيدي .... الشريف
إنك..
تنافس صباحات الخاطرة المشرقة فوق قوافل غيم يمطرنا حبا ..
وتغرس فوق الماء شجرة تخلدها فيك ...
وتبحث في ضعفك عن قوة لتحبها أكثر ...
وطرفك الروحي حلّ مكانه آخر تسكنه فينبض بك ..
سيدي الشريف ......إنها تحبك لأنك أنت ..
من اخترت أن تموت بيديها
فك قيدا أعياك ..واسكن حرفا يضيء دربها هي فقط ..
فما أجمل أن تقتلك ..وأنت فيها
بالاخير سيدي .. أعذرني على تأخري فالبكاد يكون تواجدي ...
فجل ما أتمنى أن تتقبل مداخلتي البسيطة أمام خاطرتك الرائعة
تحية من القلب أبعثها لأصدق قلب ......